31 أكتوبر 2012 - 20:30

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الخميس تقريرا يلقي الضوء على تفاصيل عملية اغتيال «خليل الوزير» الملقب بـ "أبو جهاد" الرجل الثاني بمنظمة "التحرير" الفلسطينية، العام 1988 في تونس. وهي المرة الأولى التي تعترف فيها إسرائيل بمسؤوليتها عن اغتيال أبو جهاد.

ابنا: اعترفت اسرائيل للمرة الاولى بمسؤوليتها عن اغتيال «خليل الوزير» الملقب بـ"أبو جهاد" الذي كان الرجل الثاني في منظمة "التحرير" الفلسطينية في تونس، كما ورد الخميس في صحيفة "يديعوت احرونوت".

وكشفت الصحيفة هوية وصورة قائد وحدة الكوماندوس الاسرائيلي الذي قتل ابو جهاد في قلب العاصمة التونسة في 15 نيسان/ابريل 1988.

وعلى صفحتها الاولى، نشرت الصحيفة صورة الجندي الذي اطلق النار ونقلت عنه قوله قبل وفاته "نعم نعم انا الذي اطلقت النار على ابو جهاد بدون اي تردد، كان ابو جهاد مخيفا لقد تسبب بقتل مدنيين".

وقال الصحافي الاسرائيلي «رونين بيرغمان» الذي كتب المقالة ان "ناحوم ليف هو الذي ترأس فرقة الاغتيال في تونس". وروى ليف للصحيفة تفاصيل العملية قبل مقتله في حادث سير عام 2000.

وكان ابو جهاد الرجل الثاني في حركة "فتح" وفي منظمة التحرير الفلسطينية بعد الزعيم الفلسطيني الراحل «ياسر عرفات» ومسؤول العمليات العسكرية والتنظيمة في القطاع الغربي (الضفة الغربية وقطاع غزة).

وهي المرة الاولى التي تعترف فيها اسرائيل بمسؤوليتها عن اغتيال ابو جهاد، بحسب الصحيفة التي قالت انها تمكنت من نشر المقال بعد الحصول على موافقة الرقابة العسكرية التي تسلمته من الصحيفة قبل ستة اشهر.

...............

انتهی/212